تاجيل الدوري الاسباني الليغا بسبب فايروس كورونا

تاجيل الدوري الاسباني الليغا بسبب فايروس كورونا

أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم، رسمياً، اليوم الإثنين، بالاتفاق مع رابطة الليجا، عن تأجيل المسابقات الرياضية

في إسبانيا حتى إشعار آخر بسبب تأزم الوضع الصحي في البلاد.

وقال الاتحاد الإسباني في بيان: “وافقت لجنة المراقبة المنصوص عليها بالاتفاق بين الاتحاد ورابطة الليجا على تعليق

مسابقات كرة القدم حتى تسمح السلطات المختصة والحكومة في إسبانيا إلى استئنافها”.

وأضاف البيان قائلاً :” يرغب الاتحاد الإسباني في أن يظهر إمتنانه وشكره لأولئك الذين يساعدون في

مكافحة انتشار الفيروس وإظهار التعاطف مع الذين فقدوا حياتهم بسبب الوباء “.

وأدى فيروس كورونا الى توقف جميع مناحي الحياة في إسبانيا والعديد من الدول، علماً أن إسبانيا

سجلت 33 ألف إصابة بفيروس كورونا المستجد وحوالي 2182 حالة وفاة.

الدوري الإسباني الدرجة الأولى أو لا ليغا (بالإسبانية: La Liga)‏

بطولة رسمية تأسست عام 1929، وهو دوري الدرجة الأولى لبطولة الدوري الإسباني، و تتنافس فيه الأندية الإسبانية

لكرة القدم من أجل الفوز بلقب الدوري الذي يعتبر من دوريات النخبة على مستوى العالم وتخوض جميع الأندية 38 مباراة.

انطلقت المسابقة عام 1929 وفاز فيها نادي برشلونة. يتنافس في الدوري 20 فريق الفرق الثلاثة الأقل نقاط تهبط لدوري

الدرجة الثانية. 60 نادياً شارك في الدوري الإسباني على مدى تاريخه، 9 منهم توج باللقب، ومنذ 1950م سيطر ناديا ريال مدريد

وبرشلونة على أغلب بطولات الدوري. ريال مدريد حقق اللقب 33 مرة وهو رقم قياسي بينما حقق نادي برشلونة اللقب 26 مرة،

مع ذلك استطاعت أندية أخرى تحقيق اللقب وهي: أتلتيكو مدريد، أتلتيك بيلباو، فالنسيا، ريال سوسيداد، ديبورتيفو لاكورونيا،

ريال بيتيس، إشبيلية.

تاجيل الدوري الاسباني الليغا
في أبريل من سنة 1927، اقترح خوزيه ماريا اتشي مدير في نادي أريناس فكرة دوري وطني في إسبانيا وبعد أخذٍ ورد عن حجم

الدوري ومن سيتنافس فيه، وافق الاتحاد الاسباني على العشر فرق التي ستشكل أول دوري ممتاز في 1929 وكانت تلك الفرق

كل من ريال مدريد، برشلونة، أتلتيك بيلباو، ريال سوسيداد، أريناس، أتلتيكو مدريد، إسبانيول، ريال يونيون وراسينغ سانتاندير وكلهم

تأهلوا على أساس كونهم فرق فائزة بكأس إسبانيا.

الثلاثينات وما قبل الثلاثينات

السنوات الأولى ورغم فوز برشلونة باللقب الأول في تاريخ الليغا كان النادي الباسكي أتلتيك بيلباو النادي الأكثر قوةً وجبروتاً بين الجميع.

مع المدرب فريد بينتلاند كان أتلتيك بيلباو لا يٌنافَسْ فحقق في عامي 1930 و1931 ثنائية الدوري والكأس. وحقق الكأس أربع مرات متتالية

بين 1930 و 1933 وكانوا الوصفاء في عامي 1932 و 1933. ولم يكن سوى ذلك الفريق الباسكي الذي ألحق ببرشلونة الهزيمة الأسوأ في

تاريخ النادي بـ 12 – 1. الفريق المتعصب لأبناء جنسه والذي رفض استقطاب أي لاعبين أجانب استفاد من قرار الاتحاد بتحديد عدد اللاعبين

الأجانب بثلاثة لاعبين للسيطرة في تلك الحقبة الزمنية، مع العلم بأنه لم تقام سوى سبع بطولات في حقبة الثلاثينات من عام 1930

حتى عام 1936 بسبب الحرب الأهلية الإسبانية.

الأربعينات

عندما استأنف الدوري الممتاز بعد الحرب الأهلية سطع نجم كل من أتلتيكو مدريد وفالنسيا والنادي الاندلسي إشبيلية في سماء الدوري.

بينما خسرت أندية أخرى لاعبيهم بسبب نفيهم أو إعدامهم أو كونهم ضحايا حرب فريق أتلتيكو مدريد الذي أصبح يعرف بعد الحرب باسم

اتلتيكو أفياسيون بسبب اندماجه مع فريق أفياسيون ناسوينال دي سرقسطة ليصبح اسم الفريق أتليتكو أفياسيون دي مدريد قوى الاندماج

فريق الأتلتي ومدربه الأسطورة ريكاردو زامورا ومنحهم أفضلية على بقية الأندية وحصد في عام 1940 أول لقب ثم حقق الثاني بعده

مباشرةً في 1941، بعد هذين العامين الفريق الشاب في فالنسيا الذي سبق الحرب نضج أكثر فأكثر بعدها وحقق اللقب ثلاث مرات في

أعوام 1942، 1944 و1947. تلك الفترة لم يظهر فريق بعينه ليكون سيد الليغا فتقاسم في عقد من الزمن أربعة أندية بطولة الدوري.

تاجيل الدوري الاسباني الليغا

هيمنة ريال مدريد وبرشلونة

رغم أن أتلتيكو مدريد كانوا الأبطال في عامي 1950 و1951 تحت قيادة المحنك هيلينيو هيريرا، حقبة الخمسينات كانت بذرة ما نراه 

الآن في عصرنا الحاضر سيطرة الريال وبرشلونة. في فترة الثلاثينات والأربعينات والخمسينات كانت هناك قيود تفرض على اللاعبين الأجانب.

 النوادي لم يسمح لها أن تسجل أكثر من ثلاث لاعبين أجانب في الفريق، ولكن ما فعله برشلونة والريال هو التحايل على هذه القوانين 

بتوطين كل من دي ستيفانو و بوشكاش وكوبالا ليُمنحوا الجنسية الإسبانية. بالهام من المذهل المجري كوبالا النادي الكتالوني فاز بلقبي 

عام 1952 و1953. دي ستيفانو، بوشكاش وفرانشيسكو خينتو شكلوا نواة فريق ريال مدريد الذي واصل ليهمن على بقية العقد في الدوري.

 مدريد فاز ببطولة دوري الدرجة الأولى لأول مرة في 1954 (أول بطولة دوري ممتاز كانت في عام 1932) ثم للمرة الثانية للعام الثاني على

 التوالي في 1955 واتبعوها بعامي 1957 و1958 ليحصد أربعة ألقاب في تلك الحقبة. ثم عاد برشلونة في عامي 1959 و1960 مع مدرب

 أتلتيكو مدريد الأسبق هيلينيو هيريرا ولاعبهم الجديد لويس سواريز الذي حصل على الكرة الذهبية في نفس العام.

 

الستينات والسبعينات والحقبة المدريدية

عقد الستين والسبعين كانت سنوات المجد الخالد للنادي الأبيض، بـ 14 بطولة من أصل 20 لم يكن هناك صوت يعلو فوق صوت الريال. 

هذه الحقبة الذهبية التي صنعت تاريخ البيت الملكي شهدت خمس ألقاب متتالية من 1961 حتى 1965 ومرتين ثلاثة ألقاب متتالية 

بين أعوام 1967 – 1969 و 1978 – 1980 في هذه الحقبة وحده نادي أتلتيكو مدريد كان الخصم الحقيقي للريال بحصدهم أربعة ألقاب في

 1966، 1970، 1973 و 1977. ومن بين الأندية الأخرى وهم فالنسيا في 1971 و برشلونة الملهم بالهولندي يوهان كرويف في عام 1974 

كسروا هيمنة ريال مدريد المتواصلة.

تلك السنوات الخالدة لريال مدريد كان بطلها أكثر الأشخاص تأثيراً واحتراماً في النادي والمسؤول الأول عن تحويل ريال مدريد من النادي الثاني 

بعد أتلتيكو مدريد في مدريد إلى أنجح نادي أسباني وأوروبي الشخص الذي رحل ليُسمى ملعب النادي باسمه الرئيس سانتياغو بيرنابيو.